خلص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أنه يستطيع تكثيف الهجمات على أوكرانيا دون مواجهة عواقب وخيمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ في 20 سبتمبر 2025. وتشير مصادر مقربة من الكرملين إلى أن بوتين يعتقد أن هذه الاستراتيجية ستحسن موقفه التفاوضي، وهي نتيجة توصل إليها بعد اجتماعهما الأخير.
خلفية الأحداث
يأتي هذا التقييم في أعقاب اجتماع رفيع المستوى بين بوتين وترامب في ألاسكا الشهر الماضي. ومنذ ذلك الحين، صعّدت روسيا بشكل كبير من عملياتها العسكرية، بما في ذلك إطلاق عدد قياسي بلغ 810 طائرات بدون طيار من طراز “شاهد” في هجوم واحد. كما تصاعدت التوترات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد دخول طائرة روسية بدون طيار إلى المجال الجوي لبولندا وانتهاك منفصل للمجال الجوي لإستونيا ليلة 19 سبتمبر، مما دفع كلا البلدين إلى طلب مشاورات طارئة.
التحليل
يبدو أن حسابات بوتين تستند إلى تصور مفاده أن إدارة ترامب ليس لديها رغبة كبيرة في التورط بشكل أعمق في الصراع. وهذا قد يشجع موسكو على مواصلة استهداف البنية التحتية الحيوية والطاقة في أوكرانيا لفرض تنازلات في المحادثات المستقبلية. بالنسبة لحلف الناتو، تمثل التوغلات في بولندا وإستونيا تحديًا مباشرًا لأمنه الجماعي. وعلى الرغم من تعبير ترامب عن إحباطه من بوتين في 18 سبتمبر، لم تعلن إدارته بعد عن إجراءات ملموسة يعتبرها الكرملين رادعة.
الخلاصة
إن اعتقاد الكرملين بأن لديه مطلق الحرية في تصعيد الحرب في أوكرانيا يشير إلى مرحلة جديدة وخطيرة في الصراع، مما قد يؤدي إلى مزيد من الدمار ويضع عزم الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو على المحك.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
