اتهم الممثل الدائم لروسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ميخائيل أوليانوف، الولايات المتحدة وإسرائيل والقوى الأوروبية (المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا) بتخريب الاتفاق النووي الإيراني بشكل متعمد. وفي كلمة ألقاها خلال جلسة لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ندد أوليانوف بما وصفه بـ “الخطوات التخريبية” و”العدوان واسع النطاق” ضد طهران.
خلفية
جاء هذا التصريح خلال مناقشة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، المتعلق بالتحقق والمراقبة في إيران. فبعد انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) في عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، قلصت إيران تدريجياً التزاماتها النووية. ومؤخراً، قامت الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل آلية “سناباك” (snapback) لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، وهي خطوة تعتبرها روسيا محاولة لتفكيك الاتفاق بالكامل.
تحليل
يعزز موقف روسيا الحاد تحالفها الاستراتيجي مع إيران ضد السياسات الغربية. فمن خلال إلقاء اللوم على الولايات المتحدة وحلفائها في فشل الاتفاق النووي، تهدف موسكو إلى الدفاع عن إيران على الساحة الدولية وتحدي الرواية الغربية. ويسعى التصريح أيضاً إلى صرف الانتقادات عن تعاون إيران المحدود مع الوكالة، من خلال تصويره على أنه رد على العدوان والضغط.
خلاصة
تُبرز اتهامات روسيا ضد القوى الغربية وإسرائيل الجمود الدبلوماسي العميق بشأن برنامج إيران النووي، مما يزيد من قتامة آفاق إحياء الاتفاق النووي أو التوصل إلى اتفاق جديد.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
