تحذير صارخ من قائد عسكري مخضرم
أصدر الكولونيل تيم كولينز، القائد السابق في القوات الخاصة البريطانية (SAS) والمعروف بخطاباته القيادية، تحذيرًا صادمًا بأن المملكة المتحدة تخسر حربًا خفية من النفوذ والتخريب. وفقًا لكولينز، يأتي هذا في مواجهة هجوم منسق من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وروسيا والصين، وهي دول تعمل على تقويض الأمن القومي الغربي من الداخل.
خلفية القرار: حرب الظل الحديثة
يأتي تحذير كولينز في سياق تزايد المخاوف في أوساط الاستخبارات الغربية بشأن “حرب المنطقة الرمادية”، حيث تستخدم الدول المعادية تكتيكات غير عسكرية لتحقيق أهداف استراتيجية. وانتقد بشدة الرد “الضعيف” للحكومة البريطانية على هذه التهديدات المتطورة. وأشار إلى أن هذه الدول الثلاث تستخدم تكتيكات مختلفة ولكن متكاملة، بدءًا من شبكات الدعاية التابعة لـلحرس الثوري الإيراني، التي تستهدف المعارضين في الخارج وتهددهم، وصولًا إلى الدعم الروسي لليمين المتطرف لنشر الانقسام، والنفوذ المالي الصيني الهائل في الجامعات والمؤسسات الحيوية.
الآثار الاستراتيجية والتداعيات
أوضح كولينز أن هذه الدول تنتصر في حرب نفسية دون الحاجة إلى صراع عسكري مباشر. الهدف ليس الاحتلال العسكري، بل إضعاف الثقة في المؤسسات الديمقراطية، وإثارة الاستقطاب الاجتماعي، وسرقة الملكية الفكرية، وإسكات الأصوات الناقدة. ويعد التهديد الذي يمثله الحرس الثوري في بريطانيا مثالًا ملموسًا، حيث تم توثيق مؤامرات لاغتيال صحفيين إيرانيين على الأراضي البريطانية، مما يسلط الضوء على جرأة هذه العمليات. إن الفشل في مواجهة هذا التهديد بشكل حاسم يعرض سيادة المملكة المتحدة وقيمها الديمقراطية للخطر.
خلاصة: دعوة لاستراتيجية جديدة
يكشف هذا التصريح عن عمق العمليات التخريبية التي تشنها الجمهورية الإسلامية وحلفاؤها في قلب الغرب. ويؤكد تحذير الكولونيل تيم كولينز على الحاجة الملحة لأن تتبنى الحكومة البريطانية وحلفاؤها نهجًا أكثر شمولًا وقوة لمواجهة هذه الحرب غير التقليدية، التي تشكل تهديدًا خطيرًا ومستمرًا للأمن القومي.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
