ناقوس الخطر يقرع لمحتجي 2022: إيران تجهز شقيقين للإعدام الوشيك

الأخوان بهراميان يواجهان الإعدام الوشيك وسط استعراض للقوة من النظام

أفادت مصادر حقوقية أن الشقيقين مهران وفاضل بهراميان، اللذين تم اعتقالهما خلال انتفاضة “امرأة، حياة، حرية” عام 2022، يواجهان خطراً وشيكاً بالإعدام. وقد تصاعدت المخاوف بشكل كبير بعد أن استدعت السلطات القضائية عائلة مهران لـ“زيارة أخيرة” في سجن دستجرد بمدينة أصفهان، وهو إجراء يُعتبر عادةً مقدمة لتنفيذ أحكام الإعدام في إيران.

خلفية القضية: انتفاضة سميرم

تم اعتقال الشقيقين بهراميان خلال الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في مدينة سميرم بمحافظة أصفهان. وقد وُجهت إليهما تهم تتعلق بالضلوع في مقتل عنصر من ميليشيا الباسيج خلال تلك الاضطرابات. وعلى الرغم من الشكوك الكبيرة حول عدالة المحاكمة والتقارير التي تفيد بتعرضهما للتعذيب لانتزاع اعترافات، فقد صدر بحقهما حكم بالإعدام، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا، مما جعل تنفيذ الحكم ممكناً في أي لحظة.

استعدادات للقمع و”زيارة أخيرة”

إن استدعاء العائلة لإجراء “زيارة أخيرة” هو تكتيك قاسٍ ومؤشر خطير على أن العد التنازلي للتنفيذ قد بدأ. وبالتزامن مع هذا التطور المقلق، تشير تقارير من سميرم إلى أن السلطات قامت بإخلاء مدرسة ثانوية في المدينة بهدف نشر وحدات خاصة من قوات الأمن. وتُفسر هذه الخطوة على أنها إجراء استباقي لقمع أي احتجاجات شعبية قد تندلع رداً على إعدام الشقيقين، مما يكشف عن وعي النظام بالرفض الشعبي الواسع لأحكامه.

عقوبة الإعدام كأداة سياسية

تُظهر قضية الشقيقين بهراميان بوضوح استخدام الجمهورية الإسلامية المنهجي لعقوبة الإعدام كأداة للترهيب السياسي والسيطرة الاجتماعية. فمن خلال استهداف المتظاهرين بأحكام قاسية، يسعى النظام إلى إرسال رسالة ترهيب واضحة إلى أي شخص يفكر في تحدي سلطته. إن هذه الإعدامات ليست مجرد تطبيق للقانون، بل هي أعمال قتل منظمة ترعاها الدولة بهدف إخماد أي شرارة للمعارضة ومنع تكرار الانتفاضات الشعبية.

This page is also available in: English فارسی Georgian (Georgia) עברית

Share your love

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *