نجل مستشار خامنئي يحذر: يجب أن نكون مستعدين لاحتمال اغتيال المرشد

خلفية: تصاعد التوترات والتهديدات المباشرة

يأتي هذا التصريح الاستثنائي في سياق تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل. فبعد سنوات من حرب الظل، دخل الصراع مرحلة أكثر مباشرة، حيث أشار مسؤولون إسرائيليون كبار إلى أن جميع مستويات القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى نفسه، أهداف مشروعة. وقد أحدث هذا التحول في الخطاب صدمة في طهران، مما أجبر النخبة الحاكمة على مواجهة ضعفها الاستراتيجي.

اعتراف نادر بالضعف من الدائرة المقربة

في تصريح نادر يكشف عن مخاوف عميقة في المستويات العليا للسلطة الإيرانية، حذر حمزة صفوي، نجل كبير المستشارين العسكريين لعلي خامنئي، يحيى رحيم صفوي، علناً من ضرورة الاستعداد لسيناريو اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي على يد إسرائيل. ووصف صفوي هذا الاحتمال بأنه جدي للغاية، مضيفاً أن إسرائيل قد تتحرك لإقصاء أرفع مسؤول في إيران حتى دون الحصول على إذن من الولايات المتحدة. ويعتبر هذا الاعتراف بالضعف الاستراتيجي من شخصية مقربة من دوائر السلطة انعكاساً للقلق المتزايد في طهران بشأن قدرة إسرائيل على تنفيذ مثل هذه العملية الجريئة.

دعوة للمفاوضات وانقسامات داخلية

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن صفوي انتقد السياسات العامة داعياً إلى “مفاوضات شاملة” مع الولايات المتحدة كطريقة لتخفيف التوترات وضمان بقاء النظام. ويمثل هذا تحولاً واضحاً عن مواقف خامنئي الرسمية، الذي رفض باستمرار أي حوار مباشر مع واشنطن. تثير هذه التصريحات التكهنات حول وجود انقسامات داخلية عميقة وإعادة تقييم استراتيجيات البقاء بين النخبة الحاكمة. ويبدو أن البعض داخل الدائرة المقربة يعتقد أن المواجهة المستمرة لم تعد مستدامة وقد تؤدي إلى انهيار النظام.

خلاصة

تكشف تصريحات حمزة صفوي عن أكثر من مجرد قلق بشأن التهديدات الخارجية؛ إنها تشير إلى أزمة ثقة داخلية في أعلى مستويات الجمهورية الإسلامية. إن الاعتراف بخطر وجودي على المرشد الأعلى، مصحوبًا بدعوة للمصالحة الدبلوماسية مع “الشيطان الأكبر”، يكشف عن نخبة حاكمة قد تكون في حالة من الذعر، وتفكر في اتخاذ تدابير يائسة لضمان بقائها في السلطة.

This page is also available in: English فارسی Georgian (Georgia) עברית

Share your love

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *