في أعقاب إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة، صرح موسى أحمدي، رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، بأنه لا يوجد سبب لـبقاء إيران في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) إذا لم تلتزم الأطراف الغربية بتعهداتها. وأكد أن البرلمان سينظر بجدية في الانسحاب من المعاهدة.
خلفية
تأتي هذه التصريحات بعد أن رفض مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة، 19 سبتمبر 2025، قرارًا كان من شأنه أن يمنع إعادة فرض العقوبات على إيران. فشل القرار بـ9 أصوات معارضة مقابل 4 مؤيدة وامتناع عضوين عن التصويت، مما أدى فعليًا إلى تفعيل “آلية الزناد” وإعادة جميع قرارات عقوبات الأمم المتحدة السابقة ضد إيران.
تحليل
يعد التهديد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي أحد أقوى أدوات الضغط الإيرانية ضد المجتمع الدولي. من شأن هذه الخطوة أن تنهي الرقابة الدولية على برنامج إيران النووي بموجب المعاهدة، مما يصعد النزاع النووي إلى أزمة شاملة تتعلق بعدم الانتشار. هذا الموقف المتشدد هو رد مباشر على الفشل الدبلوماسي في مجلس الأمن ويهدف إلى خلق ضغط مضاد على القوى الغربية. وقد يغير حسابات الفاعلين الإقليميين والدوليين، مما يزيد بشكل كبير من خطر المواجهة.
خاتمة
يشير الموقف الذي عبر عنه رئيس اللجنة البرلمانية إلى تصعيد كبير في المواجهة النووية. إن النظر في خيار مغادرة معاهدة حظر الانتشار النووي يرسل رسالة واضحة إلى الغرب بأن إيران سترد على الضغوط المتزايدة بإجراءات متبادلة عالية المخاطر.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
