إسرائيل تبدأ هجومًا بريًا على مدينة غزة

بدأ الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين، 24 سبتمبر، هجومًا بريًا على مدينة غزة. وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الهدف من العملية هو القضاء على حركة حماس. ويأتي هذا التحرك بعد أسابيع من القصف الجوي المكثف على القطاع.

خلفية الحدث

يأتي الهجوم البري في أعقاب تصعيد الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة في الأيام الأخيرة، مما أدى إلى تدمير عشرات الأبراج السكنية الشاهقة. ويزعم الجيش الإسرائيلي أن حماس استخدمت هذه المباني لأغراض عسكرية. وفي الوقت نفسه، كان الجيش قد أصدر تعليمات لحوالي مليون فلسطيني في شمال غزة بالإخلاء إلى المناطق الجنوبية التي وصفها بـ”المناطق الإنسانية”. وتشير التقارير إلى أن حوالي 300,000 شخص قد غادروا المنطقة منذ ذلك الحين.

تحليل التداعيات

قوبل قرار شن الهجوم البري بمعارضة داخلية كبيرة في إسرائيل. فقد حذر كبار مسؤولي الأمن، بمن فيهم رئيس أركان الجيش ورئيسا الموساد والشاباك، من عواقب العملية. وجادلوا بأنها قد تعرض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر، وتؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الجيش، وتفضي في النهاية إلى احتلال عسكري مكلف وطويل الأمد لمليوني نسمة في غزة. في غضون ذلك، اتهم منتدى عائلات الرهائن والمفقودين حكومة نتنياهو بالتضحية بأحبائهم لاعتبارات سياسية.

خلاصة

إن بدء الهجوم البري الإسرائيلي على مدينة غزة يدفع الصراع إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بها. هذه العملية، التي تمضي قدمًا على الرغم من التحذيرات الداخلية والمخاوف الدولية، تلقي بظلال من الشك على المستقبل السياسي للمنطقة ومصير الملايين.

This page is also available in: English فارسی Georgian (Georgia) עברית

Share your love

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *