إنذار صاروخي في جميع أنحاء أوكرانيا مع إطلاق روسيا قاذفات قادرة على حمل صواريخ كينجال

في الساعات الأولى من يوم ٢٨ سبتمبر، تم إعلان إنذار صاروخي في جميع أنحاء أوكرانيا بعد أن رصد الجيش الأوكراني إقلاع قاذفات ميغ-٣١كا الروسية. وأصدرت الإدارة العسكرية لمدينة كييف تحذيراً يفيد بأن هذه الطائرات هي الناقلات الرئيسية لصواريخ كينجال الباليستية فرط الصوتية، مما يشكل تهديداً مباشراً لجميع مناطق البلاد.

خلفية

استخدمت روسيا مراراً طائرات ميغ-٣١كا لإطلاق إنذارات على مستوى البلاد في أوكرانيا، وهو تكتيك يعطل الحياة المدنية والعمليات العسكرية. ويُخشى من صاروخ كينجال بشكل خاص بسبب سرعته فرط الصوتية (تصل إلى ١٠ ماخ) ومساره غير المنتظم، مما يجعل اعتراضه صعباً للغاية حتى على أكثر أنظمة الدفاع الجوي الغربية تقدماً مثل باتريوت.

تحليل

يعد نشر الطائرات القادرة على حمل صواريخ كينجال خطوة استراتيجية من قبل روسيا تهدف إلى تحقيق عدة أهداف. فهو يجبر أوكرانيا على تفعيل شبكة دفاعها الجوي في جميع أنحاء البلاد، مما يضطرها إلى استهلاك صواريخها الاعتراضية المحدودة والمكلفة. ويهدف هذا التكتيك إلى استنزاف مخزونات أوكرانيا الدفاعية وتحديد مواقع بطاريات دفاعها الجوي. بالنسبة للجهات الفاعلة الإقليمية مثل إيران، التي تزود روسيا بالطائرات المسيرة وتطور برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية، فإن مراقبة فعالية هذه الذخائر المتطورة ضد الدفاعات الغربية توفر معلومات استخباراتية لا تقدر بثمن لتخطيطها العسكري.

خاتمة

يسلط إنذار ٢٨ سبتمبر الضوء على التهديد الجوي المستمر والمتطور الذي تشكله روسيا في جميع أنحاء أوكرانيا. ويستمر استخدام الأسلحة فرط الصوتية المتقدمة في اختبار حدود الدفاعات الجوية الأوكرانية ويؤكد على الحاجة الماسة للدعم العسكري المستمر من شركائها الدوليين.

This page is also available in: English فارسی Georgian (Georgia) עברית

Share your love

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *