كيم جونغ أون يشرف على اختبار محرك صاروخي بعيد المدى: خطوة أخرى في توسيع ترسانة كوريا الشمالية النووية

خلفية: سباق التسلح المستمر لكوريا الشمالية

على الرغم من العقوبات الدولية الشديدة، واصلت كوريا الشمالية سعيها الدؤوب لتطوير ترسانتها من الصواريخ الباليستية والأسلحة النووية. ويعد تطوير محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب خطوة حاسمة في هذا المسعى، حيث إنها تسمح بإطلاق الصواريخ بسرعة أكبر وبتحضير أقل، مما يجعل اكتشافها واعتراضها أكثر صعوبة. ويعد هذا الاختبار الأخير علامة فارقة في هذا البرنامج.

اختبار ناجح لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب

أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف شخصيًا على اختبار أرضي ناجح لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب عالي الدفع. هذا المحرك، المصنوع من ألياف الكربون خفيفة الوزن، مصمم خصيصًا للصواريخ الباليستية العابرة للقارات (ICBMs). وأكمل المحرك بنجاح اختباره التاسع والأخير في عملية التطوير، حيث وصل إلى قوة دفع قصوى تبلغ 1971 كيلونيوتن. يُعد هذا الإجراء مؤشراً على تقدم كبير في جهود بيونغ يانغ لتطوير قدرة نووية أكثر قوة وقدرة على البقاء.

دلالات استراتيجية

أشاد كيم بهذا الإنجاز ووصفه بأنه “اختراق” في تحديث الدفاع الكوري الشمالي. إن إتقان تكنولوجيا الوقود الصلب يغير بشكل كبير الديناميكيات الاستراتيجية. فالصواريخ التي تعمل بالوقود السائل تتطلب تزويدًا مطولًا بالوقود قبل الإطلاق، مما يجعلها عرضة للهجمات الاستباقية. أما الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب فيمكن إطلاقها بسرعة، مما يعزز قدرة كوريا الشمالية على توجيه ضربة ثانية ويجعل ردعها النووي أكثر مصداقية.

خلاصة: اختبار صاروخي وشيك

مع اكتمال اختبار المحرك، يتوقع المحللون أن اختبار إطلاق صاروخ باليستي جديد قد يكون وشيكًا. ومن المرجح أن يؤدي مثل هذا الإطلاق إلى تصعيد التوترات الإقليمية، خاصة مع كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة. ويؤكد هذا التقدم تصميم بيونغ يانغ على تحقيق مكانة دولة نووية كاملة، مما يمثل تحديًا مستمرًا لجهود عدم الانتشار العالمية.

This page is also available in: English فارسی Georgian (Georgia) עברית

Share your love

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *