افتتحت جمهورية فيجي هذا الأسبوع رسميًا سفارتها في القدس، في حفل حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء فيجي سيتيفيني رابوكا. وبهذا تصبح فيجي الدولة الخامسة التي تؤسس بعثتها الدبلوماسية في المدينة المتنازع عليها.
خلفية
تأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار الولايات المتحدة عام 2018 في عهد إدارة ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيب. وقد أنهى هذا القرار عقودًا من الإجماع الدولي على أن الوضع النهائي للمدينة يجب أن يتحدد من خلال المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. منذ ذلك الحين، لم يتبع هذا النهج سوى عدد قليل من الدول، بما في ذلك غواتيمالا وهندوراس وكوسوفو.
تحليل
يُعد قرار فيجي انتصارًا دبلوماسيًا مهمًا لـإسرائيل، حيث يمنح مزيدًا من الشرعية لمطالبتها بالقدس عاصمة موحدة لها. بالنسبة لرئيس الوزراء نتنياهو، تمثل كل سفارة جديدة رواية مضادة للانتقادات الدولية الواسعة لسياسات حكومته. ورغم أن فيجي ليست قوة عالمية كبرى، فإن خطوتها تضاف إلى اتجاه بطيء ولكنه ثابت يتحدى الموقف الفلسطيني بشأن القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. ومن المؤكد أن جهات فاعلة إقليمية مثل إيران وحلفائها ستدين هذه الخطوة، معتبرة إياها تآكلًا للدعم الدولي للقضية الفلسطينية ومثالًا آخر على التطبيع مع دولة يعتبرونها عدوًا.
استنتاج
يمثل افتتاح سفارة فيجي في القدس تحولًا إضافيًا تدريجيًا في المشهد الدبلوماسي العالمي المتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويسلط الضوء على الانقسام المتزايد حول إحدى أكثر قضاياه الأساسية حساسية.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
