خلفية: استهداف عائلات الضحايا
منذ بداية انتفاضة “امرأة، حياة، حرية” في عام 2022، انتهجت الجمهورية الإسلامية سياسة ممنهجة من المضايقة والترهيب ضد عائلات أولئك الذين قُتلوا على يد قوات الأمن. وتهدف هذه الحملة إلى إسكات العائلات، ومنعهم من المطالبة بالعدالة، وتحويل جنازاتهم ومراسم تأبينهم إلى تجمعات مناهضة للحكومة. وتعد عائلة درافتاده في بيرانشهر مثالاً مأساويًا لهذه السياسة القاسية.
كومار درافتاده: ضحية الاحتجاجات
كومار درافتاده، وهو فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، قُتل برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات في بيرانشهر. ومنذ وفاته، تتعرض عائلته لمضايقات وتهديدات مستمرة من قبل السلطات، بما في ذلك الاستدعاءات المتكررة للتحقيق والضغط للامتناع عن التحدث علنًا.
تكتيك احتجاز الرهائن: اعتقال عماد درافتاده
في تصعيد لهذه الحملة، أجبرت قوات الأمن قريب كومار، عماد درافتاده، وهو طالب كردي يبلغ من العمر 19 عامًا، على تسليم نفسه باستخدام تكتيك احتجاز الرهائن. قام عناصر وزارة الاستخبارات باقتحام منزل العائلة، وعندما لم يجدوا عماد، قاموا باحتجاز والده البالغ من العمر 70 عامًا كرهينة. ودفع هذا الإجراء القاسي عماد إلى تسليم نفسه لإنهاء الضغط على عائلته، وتم اعتقاله على الفور.
خلاصة: حملة قمع لا هوادة فيها
لا تزال أسباب اعتقال عماد درافتاده ووضعه الحالي غير معروفة، مما يضيف إلى معاناة العائلة. يسلط هذا الحادث الضوء على استخدام السلطات الإيرانية تكتيكات غير قانونية وغير إنسانية، مثل احتجاز الرهائن، لقمع أي شكل من أشكال المعارضة. إنه يوضح أن حملة القمع ضد أولئك المرتبطين بانتفاضة “امرأة، حياة، حرية” لم تنتهِ، وأن النظام سيذهب إلى أبعد الحدود لإسكات أصوات ضحاياه.
This page is also available in: English
فارسی
Georgian (Georgia)
עברית
